١٣١٢١ - عن شهر بن حوشب، أن أبا سعيد الخُدْري حدثه، عن النبي ﷺ قال:
«بينا أعرابي في بعض نواحي المدينة، في غنم له، عدا عليه الذئب فأخذ شاة، من غنمه، فأدركه الأعرابي، فاستنقذها منه، وهجهجه، فعانده الذئب يمشي، ثم أقعى مستذفرا بذنبه يخاطبه، فقال: أخذت رزقا رزقنيه الله، قال: واعجبا من ذِئب مقع مستذفر بذنبه يخاطبني! فقال: والله، إنك لتترك أعجب من ذلك، قال: وما أعجب من ذلك؟ فقال: رسول الله ﷺ في النخلات بين الحرتين، يحدث الناس عن نبإ ما قد سبق، وما يكون بعد ذلك، قال: فنعق الأعرابي بغنمه، حتى ألجأها إلى بعض المدينة، ثم مشى إلى
⦗٧٣٩⦘
النبي ﷺ حتى ضرب عليه بابه، فلما صلى النبي ﷺ قال: أين الأعرابي صاحب الغنم؟ فقام الأعرابي، فقال له النبي ﷺ: حدث الناس بما سمعت وما رأيت، فحدث الأعرابي الناس بما رأى من الذئب وسمع منه، فقال النبي ﷺ عند ذلك: صدق، آيات تكون قبل الساعة، والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله، فيخبره نعله، أو سوطه، أو عصاه، بما أحدث أهله بعده» (¬١).
- وفي رواية: «بينما رجل من أسلم في غنيمة له، يهش عليها، في بيداء ذي الحليفة، إذ عدا عليه ذِئب، فانتزع شاة من غنمه، فجهجأه الرجل فرماه بالحجارة، حتى استنقذ منه شاته، ثم إن الذئب أقبل حتى أقعى مستذفرا بذنبه، مقابل الرجل»، فذكره نحو حديث شعيب بن أبي حمزة.
أخرجه أحمد (١١٨٦٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثني عبد الله بن أبي حسين. وفي ٣/ ٨٩ (١١٨٦٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد.
كلاهما (عبد الله، وعبد الحميد بن بَهرام) عن شهر بن حوشب، فذكره (¬٢).