١٣١٥٨ - عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخُدْري، ﵁، عن رسول الله ﷺ قال:
«إذا خلص المؤمنون من النار، حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد ﷺ بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة، أدل بمنزله كان في الدنيا» (¬١).
- وفي رواية: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض، مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة، قال: فوالذي نفسي بيده، لأحدهم أهدى لمنزله، في الجنة منه لمنزله كان في الدنيا».
قال قتادة: وقال بعضهم: ما يشبه لهم إلا أهل جمعة، حين انصرفوا من جمعتهم (¬٢).
- في رواية عَبد بن حُميد زاد: قال: وقال بعضهم: وما يشبه بهم إلا أهل الجمعة، حين انصرفوا من جمعتهم، فاللهم اجعلنا ممن يؤذن له في دخول الجنة، يا بر، يا رحيم.
- وفي رواية: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض» (¬٣).
أخرجه أحمد (١١١١٤) قال: حدثنا حسين، في تفسير شَيبان. وفي (١١٥٦٩) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي (١١٦٢٥)
⦗٧٨٠⦘
قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي (١١٧٢٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة في هذه الآية ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾. و «عَبد بن حُميد» (٩٣٦) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي. و «البخاري» (٢٤٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.