- وفي رواية: «لقد سقط السيف مني يوم بدر، لما غشينا من النعاس، يقول الله: ﴿إذ يغشيكم النعاس أمنة منه﴾» (¬١).
- وفي رواية: «غشينا النعاس، ونحن في مصافنا يوم بدر، قال أَبو طلحة: فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون، ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم، وأذله للحق، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، أهل شك وريبة في أمر الله» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٤٢) و ١٤/ ٣٩٩ (٣٧٩٣١) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي (¬٣)، عن حميد. وفي ٥/ ٣٤٨ (١٩٨٩٢) و ١٤/ ٤٠٦ (٣٧٩٤٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. و «أحمد» ٤/ ٢٩ (١٦٤٧١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان (ح) وحسين، في تفسير شَيبان، عن قتادة. و «البخاري» ٥/ ٩٩ (٤٠٦٨) قال: وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة.