ـ قال ابن خزيمة: كنت أحسب زمانا أن هذا الخبر، في ذكر قراءة فاتحة الكتاب في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر، لم يروه غير أَبَان بن يزيد، وهمام بن يحيى، على ما كنت أسمع أصحابنا من أهل الآثار يقولون، فإذا الأوزاعي مع جلالته قد ذكر في خبره هذه الزيادة.
⦗١٨٣⦘
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في رواية أحمد (٢٢٩٩١ و ٢٣٠٣٥)، والدَّارِمي (١٤٠٧)، والبخاري (٧٧٨)، والنَّسَائي ٢/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (١٠٤٨ و ١٠٤٩ و ١٠٥٠)، وابن خزيمة (٥٠٧)، وابن حبان (١٨٣١).
• أخرجه أحمد (١٩٦٣٨). ومسلم ٢/ ٣٧ (٩٤٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي. و «ابن ماجة» (٨١٩) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف. و «أَبو داود» (٧٩٨) قال: حدثنا ابن المثنى. و «النَّسَائي» ٢/ ١٦٦، وفي «الكبرى» (١٠٥٢) قال: أخبرنا قتيبة.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، وبكر بن خلف، وقتيبة بن سعيد) عن محمد بن أَبي عَدي، عن حجاج بن أبي عثمان الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، وأبي سلمة، عن أبي قتادة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر، في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانا، وكان يطول في الركعة الأولى من الظهر، ويقصر في الثانية، وكذلك في الصبح» (¬١).
زاد فيه: «وعن أبي سلمة» (¬٢).