- وفي رواية: «خطب رسول الله ﷺ فذكر الجهاد، فلم يفضل عليه شيئًا إلا المكتوبة، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أين
⦗٢٤٥⦘
أنا؟ فقال رسول الله ﷺ: إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، فأنت في الجنة. قال: ورؤينا أنه ينزل عليه، فلما أدبر الرجل دعاه، فقال له: إلا أن يكون عليه دين، فإنه مأخوذ بدينه، كذلك زعم جبريل، ﵇» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قام فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر الجهاد، فلم يدع شيئًا أفضل منه إلا الفرائض، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت من قتل في سبيل الله، فهل ذلك مكفر عنه خطاياه؟ قال رسول الله ﷺ: نعم، إذا قتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، إلا الدين، فإنه مأخوذ به، كما زعم لي جبريل» (¬٢).
أخرجه مالك (¬٣) (١٣٢٨) عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. و «الحميدي» (٤٢٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، قال: أخبرني محمد بن قيس. و «ابن أبي شيبة» (١٢١٤٥ و ١٩٧٣٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد. و «أحمد» (٢٢٩٠٩ و ٢٣٠٠٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري أخبره. وفي (٢٢٩٥٥) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد. و «عَبد بن حُميد» (١٩٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. و «الدَّارِمي» (٢٥٦٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري.