Lewati ke konten

Kitab: Al-Musnad al-Mushannaf al-Mu'allal · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 29, halaman 252

  1. مسند الصحابة
  2. أبواب الكنى
  3. حرف القاف
  4. ٧٥١ ـ أبو قتادة الأنصاري

١٣٣١٧ - عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، قال:

«خرجنا مع النبي ﷺ عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف، فقطعت الدرع، وأقبل علي، فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت فأرسلني، فلحقت عمر، فقلت: ما بال الناس؟ قال: أمر الله، ﷿، ثم رجعوا، وجلس النبي ﷺ فقال: من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سَلَبه، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، قال: ثم قال النبي ﷺ، مِثلَه، فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، قال: ثم قال النبي ﷺ، مِثلَه، فقمت، فقال: ما لك يا أبا قتادة؟ فأخبرته، فقال رجل: صدق، وسلبه عندي، فأرضه مني، فقال أَبو بكر: لا ها الله، إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله، يقاتل عن الله ورسوله ﷺ فيعطيك سلبه، فقال النبي ﷺ: صدق، فأعطه، فأعطانيه، فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام» (¬١).

- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ يوم حنين: من له بينة على قتيل قتله، فله سَلَبه، فقمت لألتمس بينة على قتيل، فلم أر أحدا يشهد لي، فجلست، ثم بدا لي، فذكرت أمره إلى رسول الله ﷺ فقال رجل من جلسائه: سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي، قال: فأرضه منه، فقال أَبو بكر: كلا لا يعطه أصيبغ من قريش، ويدع أسدا من أسد الله، يقاتل عن الله ورسوله، قال: فأمر رسول الله ﷺ فأداه إلي، فاشتريت منه خرافا، فكان أول مال تأثلته» (¬٢).

Rujukan halaman ini: المسند المصنف المعلل، ج 29، ص 252 (SanadKitab #16953, hlm. urut 29545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.