١٣٣٩٠ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي مسعود الأَنصاري، قال:
«لما أمرنا بالصدقة، كنا نتحامل، فجاء أَبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رئاء، فنزلت: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾ الآية» (¬١).
⦗٣٥٤⦘
- وفي رواية: «لما نزلت آية الصدقة، كنا نحامل، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا: مرائي، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، فنزلت: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾ الآية» (¬٢).
- وفي رواية: «كنا نتحامل على ظهورنا، فيجيء الرجل بالشيء فيتصدق به، فجاء رجل بنصف صاع، وجاء إنسان بشيء كثير، فقالوا: إن الله غني عن صدقة هذا، وقالوا: هذا مراء، فنزلت: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾» (¬٣).
أخرجه البخاري ٢/ ١٠٩ (١٤١٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو النعمان، الحكم، هو ابن عبد الله البصري.