١٣٤٠٣ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي مسعود؛
«أن رجلا من قومه، يقال له: أَبو شعيب، صنع طعاما، فأرسل إلى النبي ﷺ: ائتني أنت وخمسة معك، قال: فبعث إليه: أن ائذن لي في السادس» (¬١).
⦗٣٧٠⦘
- وفي رواية: «جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له قصاب: اجعل لي طعاما يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو النبي ﷺ خامس خمسة، فإني قد عرفت في وجهه الجوع، فدعاهم، فجاء معهم رجل، فقال النبي ﷺ: إن هذا قد تبعنا، فإن شئت أن تأذن له فأذن له، وإن شئت أن يرجع رجع؟ فقال: لا، بل قد أذنت له» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رجل من الأنصار، يقال له: أَبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله ﷺ فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي ﷺ خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي ﷺ فدعاه خامس خمسة، واتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي ﷺ: إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع؟ قال: لا، بل آذن له يا رسول الله» (¬٣).