١٣٥٦٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«كنت عند النبي ﷺ وهو نازل بالجِعْرَانة، بين مكة والمدينة، ومعه بلال، فأتى رسول الله ﷺ رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له رسول الله ﷺ: أبشر، فقال له الأعرابي: أكثرت علي من أبشر، فأقبل رسول الله ﷺ على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا قد رد البشرى، فاقبلا أنتما، فقالا: قبلنا يا رسول الله، ثم دعا رسول الله ﷺ بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه، ثم قال: اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما، وأبشرا، فأخذا القدح ففعلا ما أمرهما به رسول الله ﷺ فنادتهما أُم سلمة من وراء الستر: أفضلا لأمكما مما في إنائكما، فأفضلا لها منه طائفة» (¬١).