١٣٥٩٢ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه أبي موسى، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تصيب عبدًا نكبة فما فوقها، أو دونها، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، وقرأ: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾».
أَخرجه التِّرمِذي (٣٢٥٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا عُبيد الله بن الوازع، قال: حدثني شيخ من بني مُرة، قال: قدمتُ الكوفةَ، فأُخبرتُ عن بلال بن أَبي بُردة، فقلتُ: إِن فيه لمُعتَبَرًا، فأَتيتُه وهو محبوسٌ في داره التي قد كان بنى، قال: وإِذا كل شيءٍ منه قد تَغير من العذاب والضرب، وإِذا هو في قُشَاشٍ، فقلتُ: الحمد لله يا بلال، لقد رأَيتُك وأَنت تمر بنا، وتُمسك بأَنفك من غير غبار، وأَنت في حالك هذه اليوم، فقال: مِمن أَنت؟ فقلتُ: من بني مُرة بن عُبَاد (¬١)، فقال: أَلَا أُحدِّثك حديثًا، عسى الله أَن ينفعكَ به؟ قلتُ: هات، قال: حدثني أَبي أَبو بُردة، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إِلا من هذا الوجه.