١٣٦١٤ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٦٧٢⦘
«يجمع الله، ﷿، الأمم، في صعيد واحد، يوم القيامة، فإذا بدا لله، ﷿، أن يصدع بين خلقه، مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار، ثم يأتينا ربنا، ﷿، ونحن على مكان رفيع، فيقول: من أنتم؟ فنقول: نحن المسلمون، فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا، ﷿، قال: فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: نعم، فيقول: كيف تعرفونه ولم تروه؟ فيقولون: نعم، إنه لا عدل له، فيتجلى لنا ضاحكا، فيقول: أبشروا أيها المسلمون، فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه في النار يهوديا، أو نصرانيا» (¬١).
- وفي رواية: «عن عمارة القرشي قال: وفدنا إلى عمر بن عبد العزيز، وفينا أَبو بردة، فقضى حاجتنا، فلما خرج أَبو بردة، رجع، فقال عمر بن عبد العزيز: اذكر الشيخ، قال: ما ردك، ألم أقض حوائجك؟ قال: فقال أَبو بردة: إلا حديثا حدثنيه أبي، عن النبي ﷺ قال: يجمع الله، ﷿، الأمم يوم القيامة، فذكر الحديث، قال: فقال عمر: لأبي بردة: آلله، لسمعت أبا موسى يحدث به عن النبي ﷺ؟ قال: نعم، لأنا سمعته من أبي يحدثه، عن رسول الله ﷺ» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٩٨٨٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان. وفي ٤/ ٤٠٨ (١٩٨٨٩) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (٥٤٠) قال: حدثنا الحسن بن موسى.
كلاهما (حسن، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عمارة القرشي، عن أبي بردة بن أبي موسى, فذكره (¬٣).