• أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩١٢). وأحمد (١٦٠٩٢) كلاهما عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الحكم بن فصيل (¬١)، قال: حدثنا يَعلى بن عطاء، عن عبيد بن جبير، عن أبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ قال:
«أمر رسول الله ﷺ أن يصلي على أهل البقيع، فصلى عليهم رسول الله ﷺ ليلة، ثلاث مرات، فلما كانت الليلة الثانية، قال: يا أبا مويهبة، أسرج لي دابتي، قال: فركب ومشيت، حتى انتهى إليهم، فنزل عن دابته، وأمسكت الدابة، ووقف عليهم، أو قال: قام عليهم، فقال: ليهنكم ما أنتم فيه مما فيه الناس، أتت الفتن كقطع الليل، يركب بعضها بعضا، الآخرة أشد من الأولى، فليهنكم ما أنتم فيه، ثم رجع، فقال: يا أبا مويهبة، إني أعطيت، أو قال: خيرت، مفاتيح ما يفتح على أمتي من بعدي والجنة، أو لقاء ربي، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، فأخبرنا، قال: لأن ترد على عقبها ما شاء الله، فاخترت لقاء ربي، ﷿، فما لبث بعد ذلك إلا سبعا، أو ثمانيا، حتى قبض ﷺ».
وقال أَبو النضر مرة: ترد على عقبيها (¬٢).
- وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ أن يخرج إلى البقيع، فيصلي عليهم، أو يسلم عليهم»