- وفي رواية: «عن المغيرة بن عبد الله، قال: حدثني والدي، قال: غدوت لحاجة فإذا أنا بجماعة في السوق، فملت إليهم فإذا رجل يحدثهم، وصف رسول الله ﷺ ووصف صفته، قال: فعرضت له على قارعة الطريق بين عرفات ومنى، فرفع لي في ركب فعرفته بالصفة، قال: فهتف بي رجل: يا أيها الراكب، خل عن وجوه الركاب، قال رسول الله ﷺ: ذروا الراكب فأرب ماله، قال: فجئت حتى أخذت بزمام الناقة، أو خطامها، فقلت: يا رسول الله، حدثني، أو خبرني، بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: أوذلك أعملك، أو أنصبك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاعقل إذا، أو افهم، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتاتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك، وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك، خل زمام الناقة، أو خطامها».
قال أَبو قطن: فقلت له: سمعته منه، أو سمعته من المغيرة؟ قال: نعم (¬١).
لم يسم «ابن المنتفق» (¬٢).