١٦٦٧٧ - عن الأحنف بن قيس، قال: بينا أنا أطوف بالبيت، إذ لقيني رجل من بني سليم، فقال:
«ألا أبشرك؟ قال: قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله ﷺ إلى قومك بني سعد، أدعوهم إلى الإسلام؟ قال: فقلت أنت: والله ما قال إلا خيرا، ولا أسمع إلا حسنا، فإني رجعت، فأخبرت النبي ﷺ بمقالتك، فقال: اللهم اغفر للأحنف، قال: فما أنا لشيء أرجى مني لها».
أخرجه أحمد (٢٣٥٤٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف، فذكره (¬١).