و «ابن ماجة» (١٨٠١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شَريك، عن عثمان الثقفي، عن أبي ليلى الكندي. و «أَبو داود» (١٥٨٠) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا شَريك، عن عثمان بن أَبي زُرعَة، عن أبي ليلى الكندي. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٩, وفي «الكبرى» (٢٢٤٩) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن هُشيم، عن هلال بن خباب، عن ميسرة أبي صالح.
كلاهما (ميسرة أَبو صالح، وأَبو ليلى الكندي) عن سويد بن غفلة، فذكره (¬١).
• أَخرجه أَبو داود (١٥٧٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن هلال بن خباب، عن ميسرة أبي صالح، عن سويد بن غفلة، قال: سرت، أو قال: أخبرني من سار، مع مصدق النبي ﷺ فإذا في عهد رسول الله ﷺ:
«أن لا تاخذ من راضع لبن، ولا تجمع بين مفترق، ولا تفرق بين مجتمع، وكان إنما يأتي المياه حين ترد الغنم، فيقول: أدوا صدقات أموالكم، قال: فعمد رجل منهم إلى ناقة كوماء، (قال (¬٢): قلت: يا أبا صالح، ما الكوماء؟ قال: عظيمة السنام)، قال: فأبى أن يقبلها، قال: إني أحب أن تاخذ خير إبلي، قال: فأبى أن يقبلها، وقال: فخطم له أخرى دونها، فأبى أن يقبلها، ثم خطم له أخرى دونها، فقبلها، وقال: إني آخذها وأخاف أن يجد علي رسول الله ﷺ يقول لي: عمدت إلى رجل فتخيرت عليه إبله».
- قال أَبو داود: رواه هُشيم، عن هلال بن خباب، نحوه، إلا أنه قال: «لا يفرق».