• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن رجلا من أهل الصفة قال:
«دعاني النبي ﷺ إلى منزله، ورهط معه من أهل الصفة، فدخلنا منزله، فقال: أطعمينا يا عائشة، فأتت بشيء، فأكلوه، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فزادتهم شيئًا يسيرا، أقل من الأول، ثم قال: اسقينا يا عائشة، فجاءت بقدح من لبن، فشربوا، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فجاءت بقعب من لبن، ثم قال رسول الله ﷺ: إن شئتم رقدتم هاهنا، وإن شئتم في المسجد، قالوا: بل في المسجد، قال: فخرجنا فنمنا في المسجد، حتى إذا كان السحر، كظني بطني، فنمت على بطني، فإذا رجل يحركني برجله، ويقول: هكذا، فإن هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسول الله ﷺ».
سلف في مسند طخفة الغِفاري.
• وحديث أبي سلمة، عن الرجل الذي مر برسول الله ﷺ وهو يناجي جبريل، ﵇، فزعم أَبو سلمة، أنه تجنب أن يدنو من رسول الله ﷺ تخوفا أن يسمع حديثه، فلما أصبح، قال له رسول الله ﷺ: ما منعك أن تسلم، إذ مررت بي البارحة؟ قال: رأيتك تناجي رجلا، فخشيت أن تكره أن أدنو منكما، قال: وهل تدري من الرجل؟ قال: لا، قال: فذلك جبريل، ﵇، ولو سلمت لرد السلام.
سلف في مسند حارثة بن النعمان، ﵁.
• وحديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن بعضهم؛
«أن رسول الله ﷺ قال، وهو في سوق الحَزوَّرة: والله إنك لخير أرض الله، وأحب الأرض إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت».
سلف في مسند أبي هريرة، ﵁.