١٧٢٧٩ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أسماء بنت أَبي بكر قالت:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله ﷺ فجلست عائشة إلى جنب رسول الله ﷺ وجلست إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول الله ﷺ وزمالة أَبي بكر واحدة مع غلام أَبي بكر، فجلس أَبو بكر ينتظره أن يطلع عليه، فطلع وليس معه بعيره، فقال: أين بعيرك؟ قال: قد أضللته
⦗٢٦⦘
البارحة، فقال أَبو بكر: بعير واحد تضله؟ فطفق يضربه ورسول الله ﷺ يتبسم، ويقول: انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٧٤٥٥). وابن ماجة (٢٩٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو داود» (١٨١٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة. و «ابن خزيمة» (٢٦٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، وسَلْم بن جُنادة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويوسف بن موسى.
سبعتهم (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر، وابن أبي رزمة، وعبد الله بن سعيد، وسلم، ويعقوب، ويوسف) عن عبد الله بن إدريس, عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (¬٢).