١٧٣٠٤ - عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أَبي بكر، أنهم قالوا لها: ما أشد ما رأيت المشركين بلغوا من رسول الله ﷺ؟ فقالت:
«كان المشركون قعدوا في المسجد يتذاكرون رسول الله ﷺ وما يقول في آلهتهم، فبينا هم كذلك إذ دخل رسول الله ﷺ فقاموا إليه، وكانوا إذا سألوا عن شيء صدقهم، فقالوا: ألست تقول كذا وكذا؟ فقال: بلى، فتشبثوا به بأجمعهم، فأتى الصريخ إلى أَبي بكر، فقيل له: أدرك صاحبك، فخرج من عندنا وإن له غدائر،
⦗٥٢⦘
فدخل المسجد وهو يقول: ويلكم، أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، وقد جاءكم بالبينات من ربكم، قال: فلهوا عن رسول الله ﷺ وأقبلوا على أَبي بكر، فرجع إلينا أَبو بكر، فجعل لا يمس شيئًا من غدائره إلا جاء معه، وهو يقول: تباركت يا ذا الجلال والإكرام» (¬١).
أخرجه الحُميدي (٣٢٦). وأَبو يَعلى (٥٢) قال: حدثنا أَبو موسى، إسحاق بن إبراهيم الهروي.
كلاهما (الحميدي، وأَبو موسى) عن سفيان, عن الوليد بن كثير، عن ابن تدرس (¬٢) مولى حكيم بن حزام، فذكره (¬٣).