- وفي رواية: «كنت أستحاض حيضة كثيرة طويلة، قالت: فجئت إلى النبي ﷺ أستفتيه وأخبره، قالت: فوجدته عند أختي زينب، قالت: قلت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، قال: وما هي؟ أي هنتاه، قلت: إني أستحاض حيضة طويلة كبيرة، وقد منعتني الصلاة والصوم، فما تامرني فيها؟ قال: أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب الدم، قلت: هو أكثر ... ». الحديث (¬١).
- وفي رواية: «أنها استحيضت، فجعل رسول الله ﷺ أجل حيضتها ستة أيام، أو سبعة» (¬٢).
- وفي رواية: «قال النبي ﷺ: ما هي؟ يا هنتاه» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (١١٤٩ و ١١٧٤) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (١٣٧٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَريك. و «أحمد» ٦/ ٣٨١ (٢٧٦٨٥) و ٦/ ٤٣٩ (٢٨٠٢٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا شريك بن عبد الله. وفي ٦/ ٤٣٩ (٢٨٠٢٢) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو, قال: حدثنا زهير، يعني ابن محمد الخراساني. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن شريك, قال: حدثني أبي. و «ابن ماجة» (٦٢٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا عبد الرزاق، إملاء علي من كتابه، وكان السائل غيري, قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٦٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا شريك. و «أَبو داود» (٢٨٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، وغيره (¬٤)، قالا:
⦗٢٠٧⦘
حدثنا عبد الملك بن عَمرو, قال: حدثنا زهير بن محمد.