- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، قيل له: سمع، يعني قتادة، من معاذة؟ قال: يقولون: لم يسمع. «مسائل أحمد» (٢٠٦٠).
⦗٣٦٩⦘
- وقال الميموني: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: يقولون: إن قتادة لم يسمع من معاذة. «سؤالاته» (٣٥٠).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أَبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: قتادة لم يصحح عن معاذة. «العلل» (٤٩٩٠).
- وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إلي، قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قتادة لم يصح، عن معاذة. «المراسيل» (٦٣٦).
- قال البخاري: قال لي سعيد بن محمد: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الصلت بن مسلم، عن الحسن، عن أم الصهباء، امرأة من أهل البصرة، ثقة، قالت: دخلت على عائشة في نسوة من أهل البصرة، قالت: مرن أزواجكن، فإني أستحيهن، فليغسلوا سبيل الغائط والبول.
وأم الصهباء، هي معاذة.
روى أَبو قلابة، ويزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة.
ورفعه قتادة، عن معاذة، عن عائشة؛ أن النبي ﷺ كان يفعله. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٠.
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة يقول في حديث رواه سعيد، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة مروا أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول، فإني أستحييهم، وكان رسول الله ﷺ يفعله.