١٨٢٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي ﷺ فأذن له، فكان في يوم أُم سلمة، فقال النبي ﷺ: احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد، فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي، فظفر، فاقتحم، ففتح الباب فدخل، فجعل يتوثب على ظهر النبي ﷺ وجعل النبي يتلثمه ويقبله، فقال له الملك: أتحبه؟ قال: نعم، قال: أما إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه؟ قال: نعم، فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه، فأراه إياه، فجاءه بسهلة، أو تراب أحمر، فأخذته أُم سلمة، فجعلته في ثوبها».
قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء (¬١).
أخرجه أحمد (١٣٥٧٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل. وفي ٣/ ٢٦٥ (١٣٨٣٠) قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان. و «أَبو يَعلى» (٣٤٠٢) قال: حدثنا شَيبان. و «ابن حِبَّان» (٦٧٤٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ.
ثلاثتهم (مؤمل، وعبد الصمد، وشيبان) عن عمارة بن زاذان، قال: حدثنا ثابت، فذكره (¬٢).