١٨٥٠ - عن عامر الشعبي، عن أَنس بن مالك، قال:
«كنا عند رسول الله ﷺ فضحك، فقال: هل تدرون مم أضحك؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد رَبِّه، يقول: يا رب، ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول: بلى، قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، قال: فيختم على فيه، فيقال لأركانه: انطقي، قال: فتنطق
⦗٦٤٠⦘
بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل» (¬١).
أخرجه مسلم ٨/ ٢١٦ (٧٥٤٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٥٨٩). وأَبو يَعلى (٣٩٧٧). وابن حبان (٧٣٥٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف.
أربعتهم (مسلم، والنَّسَائي، وأَبو يَعلى، ومحمد) عن أَبي بكر بن النضر بن أبي النضر، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عُبيد المكتب، عن فضيل بن عَمرو، عن عامر الشعبي، فذكره (¬٢).