١٨٦٩ - عن النضر بن أَنس بن مالك، عن أَنس، قال: حدثني نبي الله ﷺ؛
⦗٦٦٢⦘
«إني لقائم أنتظر أمتي تعبر الصراط، إذ جاءني عيسى، فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يسألون، أو قال: يجتمعون إليك، ويدعون الله، ﷿، أن يفرق بين جمع الأمم إلى حيث يشاء، لغم ما هم فيه، والخلق ملجمون في العرق، فأما المؤمن فهو عليه كالزكمة، وأما الكافر فيتغشاه الموت، قال: قال: يا عيسى (¬١)، انتظر حتى أرجع إليك، قال: فذهب نبي الله ﷺ فقام تحت العرش، فلقي ما لم يلق ملك مصطفى، ولا نبي مرسل، فأوحى الله، ﷿، إلى جبريل: أن اذهب إلى محمد، فقل له: ارفع رأسك، سل تعط، واشفع تشفع، قال: فشفعت في أمتي أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانا واحدا، قال: فما زلت أتردد على ربي، ﷿، فلا أقوم منه مقاما إلا شفعت، حتى أعطاني الله، ﷿، من ذلك أن قال: يا محمد، أدخل من أمتك من خلق الله، ﷿، من شهد أنه لا إله إلا الله يوما واحدا مخلصا، ومات على ذلك».
أخرجه أحمد (١٢٨٥٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حرب بن ميمون، أَبو الخطاب الأَنصاري, عن النضر بن أنس، فذكره (¬٢).