- وفي رواية: «عن ابنة لأهبان بن صيفي، عن أبيها، وكانت له صحبة، أن عليا لما قدم البصرة، بعث إليه، فقال: ما يمنعك أن تتبعني؟ فقال: أوصاني خليلي، وابن عمك، فقال: إنه سيكون فرقة واختلاف، فاكسر سيفك، واتخذ
⦗١٣⦘
سيفا من خشب، واقعد في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية، ففعلت ما أمرني رسول الله ﷺ فإن استطعت يا علي أن لا تكون تلك اليد الخاطئة، فافعل» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٠٩٤٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عبد الله بن عُبيد الديلي. وفي (٢٠٩٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عَمرو القسملي. وفي ٦/ ٣٩٣ (٢٧٧٤١) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن عبد الكبير بن الحكم الغِفاري، وعبد الله بن عبيد. وفي (٢٧٧٤٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: حدثنا شيخ، يقال له: أَبو عَمرو. وفي (٢٧٧٤٣) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عَمرو القسملي. و «ابن ماجة» (٣٩٦٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن عبيد، مؤذن مسجد جردان. و «التِّرمِذي» (٢٢٠٣) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الله بن عبيد.
ثلاثتهم (عبد الله بن عبيد، وأَبو عَمرو، وعبد الكبير) عن عديسة بنت أهبان، فذكرته (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عبيد.