- وفي رواية: «صلينا مع رسول الله ﷺ نحو بيت المقدس، ثمانية عشر شهرا، وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله المدينة بشهرين، وكان رسول الله ﷺ إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء، وعلم الله من قلب نبيه ﷺ أنه يهوى الكعبة، فصعد جبريل، فجعل رسول الله ﷺ يتبعه بصره، وهو يصعد بين السماء والأرض، ينظر ما يأتيه به، فأنزل الله: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ الآية، فأتانا آت، فقال: إن القبلة قد صرفت إلى
⦗٤٥⦘
الكعبة، وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس، ونحن ركوع، فتحولنا، فبنينا على ما مضى من صلاتنا، فقال رسول الله ﷺ: يا جبريل، كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله، ﷿: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٠) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٤/ ٢٨٣ (١٨٦٩٠) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي ٤/ ٣٠٤ (١٨٩١٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و «البخاري» ١/ ١٧ (٤٠) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير. وفي ١/ ٨٨ (٣٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٢١ (٤٤٨٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، سمع زهيرا. وفي ٩/ ٨٧ (٧٢٥٢) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و «مسلم» ٢/ ٦٥ (١١١٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «ابن ماجة» (١٠١٠) قال: حدثنا علقمة بن عَمرو الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «التِّرمِذي» (٣٤٠ و ٢٩٦٢) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل.