١٩١٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أن البراء بن عازب قال:
«كانت صلاة رسول الله ﷺ إذا صلى فركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وبين السجدتين، قريبا من السواء» (¬١).
- وفي رواية: «كان ركوع رسول الله ﷺ وقيامه بعد الركوع، وجلوسه بين السجدتين، لا ندري أيه أفضل» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء» (¬٣).
- وفي رواية: «كان ركوع النبي ﷺ وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع من الركوع، ما خلا القيام والقعود، قريبا من السواء» (¬٤).
⦗٤٧⦘
- وفي رواية: «رمقت الصلاة مع محمد ﷺ فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء» (¬٥).