١٩٠٣٦ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، أن عائشة أخبرته، قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك؟ قلت: يا رسول الله، ذكرت الدجال فبكيت، فقال رسول الله ﷺ: إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي، فإن ربكم، ﷿، ليس بأعور، وإنه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أَبواب، على كل نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها، يأتي الشام، مدينة بفلسطين بباب لُدٍّ، (وقال أَبو داود مرة: حتى يأتي فلسطين باب لُدٍّ)، فينزل عيسى، ﵇، فيقتله، ثم يمكث عيسى، ﵇، في الأرض أربعين سنة، إماما عدلا، وحكما مقسطا» (¬١).