١٩٠٤٦ - عن مجاهد بن جبر، قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه، مسيرة سبعين خريفا، تجري فيها أودية القيح والدم، قلت: أنهارا؟
⦗٥٢٠⦘
قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري، حدثتني عائشة؛
«أنها سألت رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾ فأين الناس يومئذ، يا رسول الله؟ قال: هم على جسر جهنم» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٥٣٦٨) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطَّالْقَاني (ح) وعلي بن إسحاق. و «التِّرمِذي» (٣٢٤١) قال: حدثنا سويد بن نصر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٨٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
ثلاثتهم (إبراهيم، وعلي، وسويد) عن عبد الله بن المبارك، عن عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن مجاهد بن جبر، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.