فأرسل إليها مروان قَبيصَة بن ذؤيب، يسألها عن الحديث، فحدثته به، فقال مروان: لم نسمع هذا الحديث إلا من امرأة، سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها، فقالت فاطمة، حين بلغها قول مروان: فبيني وبينكم القرآن، قال الله، ﷿: ﴿لا تخرجوهن من بيوتهن﴾ الآية، قالت: هذا لمن كانت له مراجعة، فأي أمر يحدث بعد الثلاث؟ فكيف تقولون: لا نفقة لها إذا لم تكن حاملا؟ فعلام تحبسونها؟ (¬١).
مرسل (¬٢).
- قال عبد الرزاق (١٢٠٢٤): وحدثنا معمر بهذا الحديث أولا، ثم حدثنا بهذا الآخر بعد.