ـ في رواية محمد بن العلاء: «الفارعة بنت مالك».
- وفي رواية «الموطأ»، رواية يحيى بن يحيى: «عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة (¬١)».
وفي رواية أبي مصعب الزُّهْري، وابن القاسم: «عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة».
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه عبد الرزاق (١٢٠٧٦) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله بن أَبي بكر، أن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة أخبره، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، أن فريعة ابنة مالك، أخت أبي سعيد الخُدْري، أخبرتها؛
«أن زوجا لها خرج، حتى إذا كان بالمدينة على ستة أميال عند طرف جبل، يقال له: القدوم، تعادى عليه اللصوص فقتلوه، وكانت فريعة في بني الحارث بن الخزرج في مسكن لم يكن لبعلها، إنما كان سكنى، فجاءها إخوتها، فيهم أَبو سعيد الخُدْري، فقالوا: ليس بأيدينا سعة فنعطيك وتمسك، ولا يصلحنا إلا أن نكون جميعا، ونخشى عليك الوحشة، فاسألي النبي ﷺ فأتت فقصت عليه ما قال إخوتها، والوحشة، واستأذنته في أن تعتد عندهم، فقال: افعلي إن شئت، فأدبرت حتى إذا كانت في الحجرة، قال: تعالي، عودي لما قلت، فقالت: فقال: امكثي في مسكنك حتى يبلغ الكتاب أجله».