١٩٩٠ - عن المُسَيَّب بن رافع، عن البراء بن عازب، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه، نام على شقه الأيمن، ثم قال:
⦗١٥٣⦘
اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، وقال رسول الله ﷺ: من قالهن، ثم مات تحت ليلته، مات على الفطرة» (¬١).
أخرجه البخاري ٨/ ٦٩ (٦٣١٥)، وفي «الأدب المفرد» (١٢١٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي «الأدب المفرد» (١٢١١) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن خازم، أَبو بُكير (¬٢) النَّخَعي.
كلاهما (عبد الواحد، وعبد الله) عن العلاء بن المُسَيب، عن أبيه، فذكره (¬٣).