١٩١٤٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: أخبرتني ميمونة، زوج النبي ﷺ؛
⦗١٥٠⦘
«أن رسول الله ﷺ أصبح يوما واجما، فقالت له ميمونة: أي رسول الله، لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم، فقال: إن جبريل، ﵇، كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني، قال: فظل يومه كذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت نضد لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما أمسى لقيه جبريل، ﵇، فقال له رسول الله ﷺ: قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة، قال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، قال: فأصبح رسول الله ﷺ من ذلك اليوم، فأمر بقتل الكلاب» (¬١).
- وفي رواية: «أصبح رسول الله ﷺ خاثرا، فقيل له: ما لك يا رسول الله أصبحت خاثرا؟ قال وعدني جبريل، ﵇، أن يلقاني فلم يلقني، وما أخلفني، فلم يأته تلك الليلة, ولا الثانية, ولا الثالثة, ثم اتهم رسول الله ﷺ جرو كلب كان تحت نضدنا, فأمر به فأخرج, ثم أخذ ماء فرش مكانه، فجاء جبريل، ﵇، فقال: وعدتني فلم أرك، قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب, ولا صورة، فأمر يومئذ بقتل الكلاب، قال: حتى كان يستأذن في كلب الحائط الصغير فيأمر به أن يقتل» (¬٢).