١٩١٨٥ - عن عروة بن الزبير، عن أم حبيبة؛
«أنها كانت تحت عُبيد الله بن جحش، وكان أتى النجاشي، (وقال علي بن إسحاق: وكان رحل إلى النجاشي)، فمات، وإن رسول الله ﷺ تزوج أم حبيبة وإنها بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف، ثم جهزها من عنده، وبعث بها إلى رسول الله ﷺ مع شرحبيل بن حسنة، وجهازها كله من عند النجاشي، ولم يرسل إليها رسول الله ﷺ بشيء، وكان مهور أزواج النبي ﷺ أربع مئة درهم» (¬١).
- وفي رواية: «عن أم حبيبة؛ أنها كانت عند ابن جحش، فهلك عنها, وكان فيمن هاجر إلى أرض الحبشة, فزوجها النجاشي رسول الله ﷺ وهي عندهم» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٧٩٥٣) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق, قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وعلي بن إسحاق, قال: أخبرنا عبد الله. و «أَبو داود» (٢٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس, قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢١٠٧) قال:
⦗٢١٧⦘
حدثنا حجاج بن أبي يعقوب الثقفي, قال: حدثنا مُعَلى بن منصور, قال: حدثنا ابن المبارك.