«قلت للنبي ﷺ: إن هشام بن المغيرة كان يصل الرحم، ويقري الضيف، ويفك العناة، ويطعم الطعام، ولو أدركك أسلم، هل ذلك نافعه؟ قال: لا، إنه كان يعطي للدنيا وذكرها وحمدها، ولم يقل يوما قط: رب اغفر لي يوم الدين».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٦٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، فذكره (¬٢).