١٩٢١٩ - عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله ﷺ فاستفتت لها أُم سلمة رسول الله ﷺ فقال: لتنظر إلى عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر، قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم لتستثفر بثوب، ثم لتصلي» (¬١).
- وفي رواية: «كانت فاطمة بنت أبي حبيش تستحاض، فسألت رسول الله ﷺ فقال: إنه ليس بالحيضة، ولكنه عرق، وأمرها أن تدع الصلاة قدر أقرائها، أو قدر حيضتها، ثم تغتسل، فإن غلبها الدم استثفرت بثوب وصلت» (¬٢).
- وفي رواية: «أن فاطمة استحيضت، وكانت تغتسل في مركن لها، فتخرج وهي عالية الصفرة والكدرة، فاستفتت لها أُم سلمة رسول الله ﷺ فقال: تنتظر أيام قرئها، أو أيام حيضها، فتدع فيه الصلاة، وتغتسل فيما سوى ذلك، وتستثفر بثوب وتصلي» (¬٣).
- وفي رواية: «سألت امرأة النبي ﷺ قالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، ولكن دعي قدر تلك الأيام والليالي التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي، واستثفري، وصلي» (¬٤).