١٩٢٣٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:
«ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعدا، غير الفريضة، وكان أحب العمل إليه أدومه، وإن قل» (¬١).
- وفي رواية: «والذي ذهب بنفسه، ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب الأعمال إليه العمل الصالح، الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا» (¬٢).
⦗٢٨٢⦘
- وفي رواية: «والذي توفى نفسه، تعني النبي ﷺ ما توفي حتى كانت أكثر صلاته قاعدا، إلا المكتوبة, وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد, وإن كان يسيرا» (¬٣).
- وفي رواية: «كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ ما دام عليه، وإن قل» (¬٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤٠٩١) قال: أخبرنا الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٤٦٣٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٤٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٣١٩ (٢٧٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، ومحمد بن جعفر, قالا: حدثنا شعبة (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٢٠ (٢٧٢٥٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.