- كتاب الذكر والدعاء
١٩٣٥٧ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة تحدث؛
«أن رسول الله ﷺ كان يكثر في دعائه أن يقول: اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، قالت: قلت: يا رسول الله، أو إن القلوب لتتقلب؟ قال: نعم، ما من خلق الله من بني آدم من بشر، إلا أن قلبه بين إصبعين من أصابع الله، فإن شاء الله، ﷿، أقامه، وإن شاء الله أزاغه، فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة، إنه هو الوَهَّاب، قالت: قلت: يا رسول الله، ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ قال: بلى، قولي: اللهم رب النبي محمد، اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا» (¬١).
- وفي رواية: «عن شهر بن حوشب، قال: قلت لأُم سلمة: يا أُم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، قالت: فقلت له: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك؟ قال: يا أُم سلمة، إنه ليس من آدمي، إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، ﷿، ما شاء أقام، وما شاء أزاغ» (¬٢).
⦗٤٤٨⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك» (¬٣).