١٩٤٠٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، أنه كان بين ابن عباس، وبين زيد بن ثابت، في المرأة تحيض بعد ما تطوف بالبيت، يوم النحر، مقاولة في ذلك، فقال زيد: لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت، وقال ابن عباس: إذا طافت يوم النحر، وحلت لزوجها، نفرت إن شاءت ولا تنتظر، فقالت الأنصار: يا ابن عباس، إنك إذا خالفت زيدا لم نتابعك، فقال ابن عباس: سلوا أُم سُليم، فسألوها عن ذلك، فأخبرت؛
«أن صفية بنت حيي بن أخطب أصابها ذلك، فقالت عائشة: الخيبة لك
⦗٥٠٢⦘
حبستينا، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فأمرها أن تنفر، وأخبرت أُم سُليم أنها لقيت ذلك، فأمرها رسول الله ﷺ أن تنفر» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٧٩٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، المَعنَى، قالا: حدثنا سعيد. وفي ٦/ ٤٣١ (٢٧٩٧٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام.
كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي) عن قتادة، عن عكرمة، فذكره.