١٩٤٦٤ - عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثتني أم مُبَشِّر؛
«أنها سمعت رسول الله ﷺ عند حفصة يقول: لا يدخل النار، إن شاء الله، من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها، فقالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ فقال النبي ﷺ: قد قال الله، ﷿: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾» (¬١).
- وفي رواية: «عن أم مُبَشِّر، امرأة زيد بن حارثة، قالت: كان رسول الله ﷺ في بيت حفصة، فقال: لا يدخل النار أحد شهد بَدرًا والحُدَيبيَة، قالت
⦗٥٩٦⦘
حفصة: أليس الله، ﷿ يقول: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾؟ قالت: قال رسول الله ﷺ: فمه؟ ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٧٥٨٢) قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان. وفي ٦/ ٤٢٠ (٢٧٩٠٦) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و «مسلم» ٧/ ١٦٩ (٦٤٨٨) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٥٩) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن حجاج، عن ابن جُريج (ح) وأخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني أَبو الزبير. و «ابن حِبَّان» (٤٨٠٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان.