- وفي رواية: «لما افتتح رسول الله ﷺ مكة، فر إلي رجلان، من أحمائي، من بني مخزوم، قالت: فخبأتهما في بيتي، فدخل علي أخي علي بن أبي طالب، فقال: لأقتلنهما، قالت: فأغلقت الباب عليهما، ثم جئت رسول الله ﷺ بأعلى مكة، وهو يغتسل في جفنة، إن فيها أثر العجين، وفاطمة ابنته تستره، فلما فرغ رسول الله ﷺ من غسله، أخذ ثوبا فتوشح به، ثم صلى ثماني ركعات من الضحى، ثم أقبل، فقال: مرحبا وأهلا بأم هانئ، ما جاء بك؟ قالت: قلت: يا نبي الله، فر إلي رجلان من أحمائي، فدخل علي علي بن أبي طالب، فزعم أنه قاتلهما، فقال: لا، قد أجرنا من أجرت يا أُم هانئ، وأمنا من أمنت» (¬١).
- وفي رواية: «فر إلي رجلان من أحمائي، يوم الفتح, فأجرتهما، فدخل علي أخي، فقال: لأقتلنهما, فأغلقت عليهما، ثم أتيت النبي ﷺ قال: مرحبا، وأهلا بأم هانئ, ما جاء بك؟ فأخبرته، فقال: قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت، قالت: فجئت فمنعتهما» (¬٢).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ في منزلي، ثماني ركعات، في ثوب واحد، ملتحفا به» (¬٣).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ عام الفتح، فقلت: يا رسول الله، قد أجرت حموين لي، فزعم ابن أمي أنه قاتله، تعني عليا، قالت: فقال رسول الله ﷺ:
⦗٦١٣⦘
قد أجرنا من أجرت يا أُم هانئ، وصب لرسول الله ﷺ ماء، فاغتسل، ثم التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه على عاتقه، فصلى الضحى ثماني ركعات» (¬٤).