ستتهم (موسى بن ميسرة، (وأخطأ فيه عبد الرزاق، وسماه: ميمون بن ميسرة)، وسالم أَبو النضر، وسعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وسعيد بن أبي هند، وأَبو جعفر، محمد بن علي) عن أبي مرة مولى عَقِيل بن أبي طالب، ويقال: مولى أم هانئ بنت أبي طالب، فذكره (¬١).
- في رواية يزيد بن هارون عند ابن أَبي شيبة، قال: «عن أَبي مُرَّة مولى عَقيل بن أبي طالب، قال محمد، يعني ابن عَمرو: وقد رأيتُ أبا مُرَّة».
- وفي روايتة عند أَحمد، وابن حِبَّان، قال: «عن أبي مُرَّة مولى أم هانئ، قال محمد، يعني ابن عَمرو: وقد رأَيتُ أَبا مُرة، وكان شيخًا كبيرًا، قد أَدرك أُمَّ هانئ».
⦗٦١٦⦘
- وفي رواية الضحاك بن عثمان: «عن أبي مُرَّة، عن أم هانئ».
- قال التِّرمِذي (١٥٧٩ م): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو مُرة مَولَى عَقيل ابن أَبي طالب، ويُقال له أَيضًا: مَولَى أُم هانِئ، واسمُه يزيد.
- وقال أيضًا (٢٧٣٤): هذا حديثٌ صحيحٌ.
• أخرجه عبد الرزاق (٩٤٣٨) عن أبي معشر، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري؛
«أن أم هانئ جاءت برجلين، فأراد علي قتلهما، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: قد أجرنا من أجارت أم هانئ». «مُرسَل».