١٢٤٩ - إبراهيم بن ميسرة
١٩٥٣٧ - عن إبراهيم بن ميسرة، أن خالته أخبرته، عن امرأة مصدقة قالت:
«بينا أبي في غزاة في الجاهلية، إذ رمضوا، فقال رجل: من يعطيني نعليه وأنكحه أول بنت تولد لي؟ فخلع أبي نعليه فألقاهما إليه، فولدت له جارية فبلغت، فقال له: اجمع إلي أهلي، فقال: هلم الصداق، فقال: والله لا أزيدك على ما أعطيتك، النعلين، فقال: والله لا أجمعها إليك إلا بصداق، قالت: فانطلق أبي إلى النبي ﷺ فسأله، فقال النبي ﷺ: ألا أخبركم بخير من ذلك؟ تدعها فلا تحنث، ولا يحنث صاحبك، فتركها أبي، قال: حسبت أنه كان أعور، قال: فحملني من شق عينه العوراء، حتى جاء النبي ﷺ» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٤١٨). وأَبو داود (٢١٠٤) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة، فذكره (¬٢).