- وفي رواية: «لما فتح رسول الله ﷺ مكة، أتى جذم قبر، فجلس إليه، فجعل كهيئة المخاطب، وجلس الناس حوله، فقام وهو يبكي، فتلقاه عمر، وكان من أجرإ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك،
⦗٢٥٦⦘
قال: هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار، فلم يأذن لي، فذكرتها، فرقت نفسي فبكيت، قال: فلم ير يوم كان أكثر باكيا منه يومئذ» (¬١).
- وفي رواية: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ولا تقولوا هجرا» (¬٢).