الزينة
٢٢٦٩ - عن أبي أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه؛
«أن ابنة هبيرة دخلت على رسول الله ﷺ وفي يدها خواتيم من ذهب، يقال لها: الفتخ، فجعل رسول الله ﷺ يقرع يدها بعصية معه، يقول لها:
⦗٥٠٤⦘
أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟! فأتت فاطمة، فشكت إليها ما صنع بها رسول الله ﷺ قال: وانطلقت أنا مع رسول الله ﷺ فقام خلف الباب، وكان إذا استأذن قام خلف الباب، قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إلي أَبو حسن، قال: وفي يدها سلسلة من ذهب، فدخل النبي ﷺ فقال: يا فاطمة، بالعدل أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد وفي يدك سلسلة من نار؟! ثم عذمها عذما شديدا، ثم خرج ولم يقعد، فأمرت بالسلسلة فبيعت، فاشترت بثمنها عبدًا فأعتقته، فلما سمع بذلك النبي ﷺ كبر، وقال: الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار» (¬١).