٢٣١٨ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«من حدثك أنه رأى رسول الله ﷺ يخطب قاعدا قط، فلا تصدقه، قد رأيته أكثر من مئة مرة، فرأيته يخطب قائما، ثم يجلس فلا يتكلم بشيء، ثم يقوم فيخطب خطبته الأخرى.
قلت: كيف كانت خطبته؟ قال: كانت قصدا، كلام يعظ به الناس، ويقرأ آيات من كتاب الله، تعالى» (¬١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة قائما، فمن حدثك أنه جلس فكذبه.
قال: وقال جابر: كان رسول الله ﷺ يخطب خطبتين، يخطب ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب، وكانت خطبة رسول الله ﷺ وصلاته قصدا» (¬٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يخطب قائما، فمن حدثك أنه رآه قط يخطب إلا قائمًا فقد كذب، ولكنه ربما خرج، ورأى في الناس قلة، فجلس، ثم يثوبون، ثم يقوم فيخطب» (¬٣).
⦗٥٧٥⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يخطب على المنبر قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد، والله، صليت معه أكثر من ألفي صلاة» (¬٤).
- وفي رواية: «ما رأيت رسول الله ﷺ قط يخطب في الجمعة إلا قائما، فمن حدثك أنه جلس فكذبه، فإنه لم يفعل، كان النبي ﷺ يخطب، ثم يقعد، ثم يقوم فيخطب، كان يخطب خطبتين، يقعد بينهما في الجمعة» (¬٥).