٢٦٦ م- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عمه أَنس بن مالك، قال:
«كان رسول الله ﷺ قاعدا في المسجد، وأصحابه معه، إذ جاء أعرابي، فبال في المسجد، فقال أصحابه: مه. مه، فقال رسول الله ﷺ: لا تزرموه، دعوه، ثم دعاه فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء، أو كما قال رسول الله ﷺ إنما هي لقراءة القرآن، وذكر الله، والصلاة، فقال رسول الله ﷺ لرجل من القوم: قم فأتنا بدلو من ماء، فشنه عليه، فأتاه بدلو من ماء فشنه عليه» (¬١).
أخرجه أحمد (١٣١٤٨) قال: حدثنا بَهز. و «مسلم» ١/ ١٦٣ (٥٨٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي. و «ابن خزيمة» (٢٩٣) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بَهز، يعني ابن أسد العَمِّي. و «ابن حِبَّان» (١٤٠١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
ثلاثتهم (بَهز، وعمر، وأَبو الوليد هشام بن عبد الملك) عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، فذكره (¬٢).
- في رواية مسلم: «حدثنا إسحاق بن أبي طلحة، قال: حدثني أَنس بن مالك، وهو عم إسحاق».