قال جبير: ولم يقسم النبي ﷺ لبني عبد شمس، وبني نوفل شيئا» (¬١).
- وفي رواية: «فلما كان يوم خيبر، وضع رسول الله ﷺ سهم ذي القربى في بني هاشم، وبني المطلب، وترك بني نوفل، وبني عبد شمس، فانطلقت أنا وعثمان بن عفان، حتى أتينا النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم، لا ننكر فضلهم، للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وقرابتنا واحدة؟ فقال رسول الله ﷺ: أنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد، وشبك بين أصابعه» (¬٢).
- وفي رواية: «لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذي القربى، بين بني هاشم وبني المطلب، أتيته أنا وعثمان بن عفان، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم، لا ننكر فضلهم، لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيت بني المطلب أعطيتهم ومنعتنا، فإنما نحن وهم منك بمنزلة؟ فقال رسول الله ﷺ: إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد، وشبك بين أصابعه» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٣٣) و ١٤/ ٤٦٠ (٣٨٠٣٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٤/ ٨١ (١٦٨٦٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٩٠) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. وفي ٤/ ٨٥ (١٦٩٠٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثني عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد.