٣٥٣٩ - عن مغيرة بن شبيل، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«لما قدمت المدينة، أنخت راحلتي، فحللت عيبتي، ولبست حلتي، ودخلت ورسول الله ﷺ يخطب الناس، فسلم علي رسول الله ﷺ فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي: أي عبد الله، هل ذكر رسول الله ﷺ من أمري شيئا؟ قال: نعم، فأحسن الذكر، قال: بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته، فقال: إنه سيدخل عليكم رجل من هذا الباب، من هذا الفج، من خير ذي يمن، وإن على وجهه مسحة ملك، قال: فحمدت الله على ما أبلاني» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٠٧) و ١٤/ ٣٢٥ (٣٧٧٦٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٤/ ٣٥٩ (١٩٣٩٤) قال: حدثنا أَبو قطن. وفي ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان، والحسين بن حريث، قالا: أخبرنا الفضل بن موسى.