١١١ - حذيفة بن أَسِيد
أَبو سَرِيحة الغِفاري (¬١)
٣٦١٦ - عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: سمعت أبا سَرِيحة، حذيفة بن أَسِيد الغِفاري يقول: قال رسول الله ﷺ:
«يدخل الملك على النطفة، بعد ما تستقر في الرحم، بأربعين، أو قال (¬٢): بخمس وأربعين ليلة، فيقول: أي رب، أشقي أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله، فيكتبان، ثم يكتب عمله ورزقه، وأجله، وأثره، ومصيبته، ثم تطوى الصحيفة، فلا يزاد فيها ولا ينقص».
وربما قال سفيان: «إلى يوم القيامة»، وربما لم يقلها (¬٣).
- وفي رواية: «عن أبي الطفيل، قال: دخلت على أبي سَرِيحة، حذيفة بن أَسِيد الغِفاري، فقال: سمعت رسول الله ﷺ بأذني هاتين يقول: إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة، ثم يتصور عليها الملك (قال زهير: حسبته قال: الذي يخلقها) فيقول: يا رب، أذكر، أو أنثى؟ فيجعله الله ذكرا، أو أنثى، ثم يقول: يا رب، أسوي، أو غير سوي؟ فيجعله الله سويا، أو غير سوي، ثم يقول: يا رب، ما رزقه، ما أجله، ما خلقه؟ ثم يجعله الله شقيا، أو سعيدا» (¬٤).