٣٦٥٠ - عن والد سعيد، عن حذيفة (¬١) بن اليمان؛
«أنه مر بالنبي ﷺ ليلة، وهو يصلي في المسجد، في المدينة، قال: فقمت أصلي وراءه، يخيل إلي أنه لا يعلم، فاستفتح سورة البقرة، فقلت: إذا جاء مئة آية ركع، فجاءها فلم يركع، فقلت: إذا جاء مئتي آية ركع، فجاءها فلم يركع، فإذا ختمها ركع، فختم فلم يركع، فلما ختم قال: اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، وترا، ثم افتتح آل عمران، فقلت: إن ختمها ركع، فختمها ولم يركع، وقال: اللهم لك الحمد، ثلاث مرات، ثم افتتح سورة المائدة، فقلت: إذا ختم
⦗٢٩٨⦘
ركع، فختمها فركع، فسمعته يقول: سبحان ربي العظيم، ويرجع شفتيه، فأعلم أنه يقول غير ذلك، ثم سجد، فسمعته يقول: سبحان ربي الأعلى، ويرجع شفتيه، فأعلم أنه يقول غير ذلك، فلا أفهم غيره، ثم افتتح سورة الأنعام، فتركته، وذهبت».
أخرجه عبد الرزاق (٢٨٤٢ و ٢٨٧٤) عن ابن جُريج، قال: حدثني عبد الكريم، عن سعيد، وكان أَبوه غلاما لحذيفة بن اليمان، فأخبره، فذكره.
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٨٤٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم، عن رجل، قال: أخبرني بعض أهل النبي ﷺ؛
«أنه بات معه، فقام النبي ﷺ من الليل، فقضى حاجته، ثم جاء القربة فاستكب ماء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم تمضمض وتوضأ، فقرأ بالسبع الطوال في ركعة واحدة».